الشيخ محمد باقر الإيرواني

430

الحلقة الثالثة في أسلوبها الثاني

أصحاب الاحتمال الأول . قوله ص 150 س 5 كما في لام الجمع : اي الألف واللام . والتعبير باللام من باب الاختصار . قوله ص 150 س 8 وسيأتي تصوير . . . الخ : اي ص 156 . قوله ص 150 س 12 تلحظ عرضية : اي يلحظ جميعها . قوله ص 151 س 9 وبدون افتراض : العطف تفسيري . قوله ص 151 س 11 توطئة لجعل الحكم : اي فهي ثابتة قبل الحكم تمهيدا وتوطئة له لا انها تثبت بعده . نحو دلالة أدوات العموم . قوله ص 151 س 12 لا شك في وجود . . . الخ : حصيلة هذا البحث انا نعرف ان كلمة « كل » وما شابهها موضوعة للعموم واستيعاب المدخول . وهذا مطلب لا ينبغي التأمل فيه وانما ينبغي التأمل في أن استفادة العموم من كلمة « كل » مثلا هل يحتاج إلى اجراء قرينة الحكمة في المدخول أو لا ؟ ربما يقال بلزوم اجراء قرينة الحكمة أولا في المدخول وبعد ذلك تدل كلمة « كل » على العموم . ووجه ذلك ان كلمة « كل » وان كانت موضوعة للعموم إلّا انها موضوعة لعموم ما يراد من المدخول فإذا كان المراد من المدخول - اي من كلمة عالم مثلا في قولنا أكرم كل عالم - مطلق العالم كانت كلمة « كل » دالة على استيعاب جميع افراد العالم ، اما إذا كان المراد خصوص - العالم العادل فلا تكون كلمة كل دالة على استيعاب جميع افراد العالم بل على استيعاب افراد خصوص العالم العادل ، ومن هنا فنحن بحاجة إلى اجراء قرينة الحكمة أولا في كلمة « العالم » ليثبت ان المراد